وبطلان أعمال الحجز وغلق المحل التي تولاها قاضي التحقيق المتتعهد بالقضية.
;كان رد فعل السلطات التونسية على شروع راديو كلمة المستقل في البث بداية من يوم 26 جانفي 2009 على القمر الاصطناعيHotbird أن ضربت حصارا بواسطة العشرات من أعوان البوليس السياسي على المحل الكائن بنهج أبو ظبي عدد 4 تونس حيث يتم اعدادمادة البث من قبل فريق من الصحفيين مانعة كل من يروم الاتصال به، بل منعت الأعضاء.بعد القرصنة الالكترونية، حملة إعلامية شعواء فعدوان بوليسي على راديو كلمة
يعبّر المرصد الوطني لحرية الصحافة والنشر والإبداع عن قلقه البالغ لمحاولات السلطات التونسية إيقاف عمل إذاعة كلمة المستقلة وترهيب فريقها الصحفي عشية انطلاق بثّها على القمر الصناعي. فقد فرضت السلطات منذ الثلاثاء 27 جانفي الجاري حصارا أمنيا على مقرّ راديو كلمة وسط العاصمة ومنعت فريق العمل من الدخول فيما تم احتجاز الصحفي بالإذاعة ظافر عطي واحتجازه لمدة أربع ساعات في مركز للشرطة واستجوابه من قبل البوليس السياسي وتهديده بالسجن
.المزيد..
حملة اعتداءات وتهديدات بالانتقام من الصحفيين
كثفت السلطات التونسية في الأيام الأخيرة حملة اعتداءات منظّمة جعلت الإعلاميين المستقلين هدفا رئيسيا للقمع والترهيب من قبل الأجهزة الأمنية والتشويه عبر الصحف المأجورة.
وقد سجل المرصد يوم أمس 30 ديسمبر 2008 استهدافا خاصا للصحافيين بالنيل من حرمتهم الجسدية وتهديدهم ومنعهم من مزاولة علمهم خلال متابعتهم لتحركات المجتمع المدني احتجاجا على الاعتداءات الإسرائيلية على غزة.
فقد تم الاعتداء بالضرب على الصحفي لطفي حجي مراسل قناة "الجزيرة" وكسر نظاراته أثناء تغطيته محاولة خروج مسيرة احتجاجية والاعتداء بالضرب المبرح على محمد الحمروني المحرر بجريدة "الموقف" ومراسل صحيفة العرب القطرية وتهديده
.المزيد..
مخاوف من المساس بحرية سليم بوخذير وسلامته الشخصية
يعبّر المرصد الوطني لحرية الصحافة والنشر والإبداع عن انشغاله لإمعان السلطات في مضايقة الصحفي سليم بوخذير وتهديد سلامته الشخصية.
فقد أبلغ بوخذير منذ أيام بتهديد صريح من السلطات بأن يعاد اعتقاله وبأنّه يخضع لمراقبة دقيقة لتحركاته، وفي نفس الوقت حمل له "وسيط" صحفي رغبة في التفاوض معه بشأن مكاسب مادية مقابل التراجع عن خطه في الكتابة.
وحذّرته السلطات بأنّه ستوجّه له تهمة تلقي مساعدات مالية من منظمات أجنبية
.المزيد..
البوليس التونسي يواصل ملاحقة الصحافيين العاملين في وسائل الإعلام المستقلة
أوقفت الشرطة التونسية ظهر السبت 7 فيفري الصحفية براديو كلمة فاتن حمدي عندما كانت متواجدة بشارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة صحبة صديقتين لها. وقد تم اقتيادها إلى مركز الشرطة بنهج يوغسلافيا واحتجازها لمدة ثلاث ساعات، حيث تم تفتيش محفظتها اليدوية واستجوابها حول عملها براديو كلمة وتهديدها بتلفيق قضية لها وحبسها في صورة مواصلة عملها.وقد تم تحرير محضر في أقوالها لم توقّع عليه.